www.kan3an.ahlamontada.com

كنعان أحلى منتدى
www.kan3an.ahlamontada.com

باسم كنعان أحلى منتدى ( منتدى اقتصادي عائلي اجتماعي ترفيهي رياضي )

الاستاذ باسم كنعان ( أبو عادل ) تدريب سياقة خصوصي ، عمومي ، شحن ، باص للإستفسار الرجاء الإتصال بلفون رقم 0574400165 استعداد لتدريب التيؤوريا و بيع الكتب المناسبه للنجاح و بأسعار مناسبة
الاستاذ نائل عبد الكريم ابو ناصر خصوصي اوتوماتيك عمومي شحن الاتصال برقم 0574400172
نتيجة التستات أدخل لموقعها الخاص بعد الساعه الرابعه و النصف و مبروك للناجحين و عقبال أيضا الناجحين
أشرف سوميرة ( ابو مهند تدريب خصوصي جير بلفون رقم 0577822278

    ذكريات تاريخية مؤثرة جدا

    شاطر
    avatar
    ام جهاد
    عضو

    عدد المساهمات : 16
    تاريخ التسجيل : 28/03/2010
    العمر : 41

    ذكريات تاريخية مؤثرة جدا

    مُساهمة  ام جهاد في الجمعة ديسمبر 02, 2011 7:12 pm



    ارتبطت معركة القسطل باسم شهيدها الأبرز المجاهد عبد القادر الحسيني .
    ولد عبد القادر الحسيني في الثامن من نيسان عام ألف وتسعمائة وثمانية،واستشهد في اليوم نفسه من عام ألف وتسعمائة وثمانية وأربعين .
    قائد قوات الجهاد المقدس ،مقدام وذكي ومصمم وشهيد القسطل.
    كان عبد القادر الحسيني قد غادر القدس متوجها إلى دمشق نهاية آذار من عام ثمانية وأربعين ،وذلك بهدف الاجتماع بقيادة اللجنة العسكرية لفلسطين التابعة لجامعة الدول العربية ،والحصول على السلاح اللازم لتنفيذ القدس والمحافظة على التفوق الذي حققه المجاهدون في معاركها .

    ومع وصول أخبار معركة القسطل إلى المجاهد الحسيني ،فقد غادر دمشق على وجه السرعة متوجها إلى القدس ،وبدل نيل متطلباته الكثيرة والمتنوعة التي قدمها إلى اللجنة العربية العسكرية عاد بنصف كيس من الرصاص فقط .
    من القدس توجه الحسيني إلى القسطل بسرعة فوصلها ظهيرة السابع من نيسان،وعمد على الفور إلى إعادة تنظيم صفوف المجاهدين ،وعين على الميمنة في الجهة الشرقية ،المجاهد حافظ بركات ،وعلى الميسرة من الجهة الغربية،الشيخ هارون بن جازي ،وفي القلب فصيلتان بقيادة إبراهيم أبو دية ،وفي موقع القيادة كان الحسيني ،وعبد الله العمري ،وعلي الموسوس إضافة إلى فيصلي استناد في الجهة المقابلة ،وبدأ الهجوم وفق هذا الترتيب ،لتتمكن قوات القلب والمسيرة من اكتساح مواقع العدو واستحكاماته الأمامية ،ولكن التقدم كان صعبا بسبب قلة الذخيرة ،وأصيب إبراهيم أبو دية مع ستة عشر من رجاله بجراح ،هنا اندفع عبد القادر الحسيني لتنفيذ الموقف ،فاقتحم القرية مع عدد من المجاهدين تحت وابل من نبران الصهاينة ومع طلوع فجر الثامن من نيسان ،وقع عبد القادر ومن معه في طوق الصهاينة ،فاندفعت نجدات كبيرة إلى القسطل ،كان من بينها حراس الحرم القدسي الشريف ،لكن هذه النجدات على كثرتها لم تكن منظمة .

    عند الظهر ،تمكن رشيد عريقات من الإمساك بزمام القيادة ،فأمر بتوجيه نيران الأسلحة المتبقية جميعها على القرية لاقتحامها ،وبالفعل تمكن المجاهدون بعد ثلاث ساعات من الهجوم المركز من اقتحام القرية وطرد الصهاينة منها حيث فر من تبقى منهم ،بسيارات مصفحة باتجاه طريق يافا.
    حاول قادة المجاهدين استثمار النصر ،بمطاردة فلول الصهاينة ،ولكن العثور على جثمان الشهيد عبد القادر الحسيني ،ترك في نفوس المجاهدين وقعا أليما ،وساد صفوفهم الارتباك ،وفقد القادة سيطرتهم على الأفراد ،الذين شرعوا في مغادرة القسطل لتشيع عبد القادر الحسيني وعند المساء لم يعد داخل القرية سوى رشيد عريقات وعبد الحليم الجيلاني ،مع عدد قليل من المجاهدين.

    حاول القائدان استدعاء نجدات إلى القرية ولكن استشهاد الحسيني كان له وقع الزلزال فلم يستجب أحد ،وفي التاسع من نيسان،شيعت القدس في موكب مهيب جثمان شهيد القسطل ،الذي روي الثرى في الحرم القدسي .
    وفي وقت متأخر من ليل اليوم نفسه ،انسحب عبد الحليم الجيلاني من القسطل ،مع من بقي معه ،فعاد الصهاينة لاحتلالها في اليوم التالي ..

    وبينما انشغل المجاهدون في وداع قائدهم الكبير ،استغل الصهاينة الفرصة ليقترفوا المجزرة البشعة في دير ياسين.
    كانت معركة القسطل رغم الظروف غير المتكافئة مثلا رائعا من أمثلة التضحية والحماسة والاندفاع ولكنها كانت أيضا انتصارا ضائعا نتيجة ضعف التسليح،والافتقار إلى التنظيم وقلة الذخائر وسوء الخدمات الطبية الميدانية ووسائل الاتصال>http://www.youtube.com/watch?v=glpttshExVs

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 5:12 am